Featured

First blog post

This is the post excerpt.

Advertisements

This is your very first post. Click the Edit link to modify or delete it, or start a new post. If you like, use this post to tell readers why you started this blog and what you plan to do with it.

post

تَفاصيل .

لا أعلم ما هي الخطيئة التي ارتكبتها لأدفع ثمنها غالياً و بهذه الطريقة
ما ذنب قلبي إذا كانت حواسي الخمس تشتغل بقوةٌ شديدة و السادسة تعمل تحت أمر غرائزي ،
استنزافٌ لقدرتي على الحياة
و استفزازٌ لروحي ..
أمور غير مرئية بالنسبة لكم
ترهق عقلي …
أشعر بأن الذبول يأكلُ قلبي حين أرى هذه التفاصيل تنهار أمامي ،
كم و كم من كلمة صغيرة أطفات بي أملاً و كم من تصرف لا قيمة له سبب إنشقاقٌ في كياني
كـحزني الشديد حين ينسى أحد المقربين امراً يخصني لا ينسى
كـ لوني المفضل و كم ملعقة سكر أضع في قهوتي ؟
حسناً ليس لي لون مفضل و قهوتي سادة
لا أعلم لما قلت هذا
لكنه يحصلٌ حقاً .

حُب خالص .

ضُمني إليك..
هنا حيث يوجد قلبك ،
أريد أن أسمع صوت نبضك ، أن أشعر بدف راحتيك
و أن أحسب الفرق بين حجمي و حجمك بدقة
تقاسيم وجهك التي حفظتها عن ظهر قلب من خلال الصور
أريد تأملها مُباشرة
قميصك زهري اللون كم أتمنى أن أحصل عليه و اضعه في خزانتي لكي تعلق رائحة عطرك بثيابي للأبد
أن نجلس تحت شجرة ذات صباحٍ مُمطر و تروي لي عن بطولاتك و الجوائز التي تحصلت عليها
أتعلم ! حتى هوايتك و مواهبك منذ طفولتي و أنا أتمنى ان يكون حبيبي يمتلكها ..
يا حبيبي في جعبتي الكثير لأخبرك عنه و الكثير الكثير من الاسئلة ، ستخبرني عن تفاصيل حياتك من عيدك الخامس الى ما سنفعله معاً في عيدك الخامس و العشرون !
ستروي لي قصة كُل ندب في جسدك ، أمتلك مئات الصور منذ كُنت فالمهد الى أن أرتديت الكعب العالي حين نشاهدها معاً و أحكي لك عن طفولتي الرجولية و كرة القدم و ندوبي ستضحك كثيراً
ستضحك و يتقوّس فمك و يتشكل في الهيئة التي أعشقها ،
فقط ضمني إليك و تنتهي هذه الوسطية اللعينة .

شفافية

أعلم أنني ناقصة فالكمال لـ الله وحده ، و أعلم بأنني مليئة بالعيوب و أن مثلما جُرحت يوماً جَرحت كذلك ، و أدري بأن المزاجية تسيطر عليّ بشكل جليّ لـ من حولي ، و أدري أن تركيزي المُفرط فالتفاصيل لا يُطاق و أن ردود أفعالي تسبب الصدمة ، و أن برودي غير محتمل إطلاقاً و بأن كَلِماتي حين أكون في تخبط تصبح كـ السُّم ، و تعلّقي الشديد بـ من أحب هستيري و أن غيرتي غير مقبولة ، و قلقي من القادم و كثرة تفكيري بما يحصل و ما سيحصل لا ضرورة له ، الضّجة التي تُصيب المكان حين اكون موجودة تجلب لكم الصّداع و أدري بأنني لا أتوقف عن الكلام حين أفرح و أن ما أريده سأحصل عليه بأي ثمن و أن دلالي و شدة دلَعي تجلب أعصاب المعدة و أن تصرّفاتي التي كـ الأطفال تسبب الإنزعاج ، أعرف تماماً بأنني لا أطاق و لكن أثق تمام الثقة بأن كُل ما قلته له أسباب و أيضاً من يُحبّنيِ سيتقبلني و يتقبل أي شيء مني و سيتغاضى

حفيدنا الأول

ها قد مضى عامين على ميلاد شقيقتي لـحفيدنا الأول ..
شاهدة معدة أمك تكبر ..
و أنت بداخلها تنمو ..
تسعة أشهر و نحن لقدومك ننتظر ..
ترقبنا بفضول …
ماهو جنسك ؟
و كيف سيكون شكلك ؟
الفرح يغمرنا جميعا،بإنتظار الحفيد الأول ..
و أكثرنا فرحا كانت أمك..
التي تعبت لأجلك ..
كان يملئها الشوق ، لرؤية إبنها المنتظر .
و ها أنت الأن بين أيدينا…
عيناك تبصران النور..
بوجهك الحبور..
و حضورك البشور..
و نحن في سرور ، سعيدين بك .
و ما أجمل هذا الشعور ، أصبحت خالة و أصبح لي أبن أخت .
هيا هلموا جميعا لرؤية ذلك الصغير ..
ذهبنا لك محملين بباقات الزهور ، في وسط رائحة البخور .
و أتمنى من الله أن يجعلك بوالديك برير ،
ذو سمعة فواحة كرائحة العبير ، و تحقق نجاحا بهير .
و أن يحميك الله من كل الشرور .

كـ صوت قرع الأجراس

أن تلتقي بحب الطفولة خاصتك ، و تتبادلان اطراف الحديث بعد وقتٍ طويل من إنعدام صُدف اللّقاء ..

تتبادلان الحديث بنفس شغَف الطّفولة ، بنفس البريق في أعينكم

بأن تشعر أن ذلك الحب الغير مُصرّح عنه لا يزال متّقد

كـ صوت قرع الأجراس تسري دغدغة عبر جسدك تُحرك ذاكرتك المشلولة و المتوقفة على اخر كسر تعرضت له

أن تعبر بسرعة البرق كُل تلك السّنين !

أن تمر كُل الكتب و الروايات التي قرأت أمام عينك في لحظة !

تتكدس خِبراتك و ما مررت به على معصرة عقلك لمدة فينة واحدة و يعبرك كُل أنواع الشّعور التي عشت ..

ينعصر فيك كُل ذلك الخليط ولا يبقى منه غير الأنقى ؛ ولن يبقى غير الطّاهر

ستدخل غرفتك مُسرعاً ، تفتح خزائنك …تبحث و تُقلّب في أغراضك على الصندوق المهتري ذاك الذي حمل على عاتقه سنين عمرك

أن تجد غطاء قنينة بلاستيكية و مشبك ورق غير صالح للإستعمال

لما يحتفظ الإنسان بأشياء غريبة لا فائدة منها لـ سنين طويلة ؟

إنه القلب ، لا يرمي أي شيءٍ مربوط بـ شعور منعقد داخله ..

بل يفك الترس و يركب مكانه أخر الى حين ..

و حينها سيسحتضر الشعور و يتلذذ برؤية هذه الأشياء في كل مرة

قد تكون قد كبرت بما يكفي و تغيرت فيك أمور كثيرة ، أصبحت الأن تُدخّن السجائر و بغزارة و ربما قد تكون أدمنت القهوة …

أما عني ؛ تغيرت كثيراً و لم أرمي تلك الورقة منذ أن تحصلت عليها منك في وسطها لوحة فنية من يد فنان صغير و بسيط ، مرسومة بشغف حُب طفولي…

بنفس الشغف الذي رأيته في عيناك هذا الصباح حين قلت مرحباً !

أظن أن للقلب رأي أخر ، إستحضر ملفك و يريد إعادة النظر فيه .

٢٤ / مارس

“العاشرة و نصف صباحاً “

“مرة في حيِّنا زارنا فيلٌ ظريف .. برفق قال لنا ليس هنالك ما يخيف🎼”،عند سماعي لهذه الاغنية تمر أحداث طفولتي كـشريط عرض أمام عيناي ..

هنالك من يشبهني
أعلم ذلك، لكن سأروي ..
إسمي “هديل “دخلت السنة الثامنة في عقدي الثاني منذُ بِضعة ايام و أنا أصغر فتيات أبي.

طفولتي لم تقتصر على بعض الدُمى و العرائس أو المطابخ البلاستيكية، لم يكن يستهويني اللون الورديّ و الفساتين و التّنانير، دائماً ما أرتدي سراويل الجينز القصيرة .

أذكر يومها نادتني سلمى لكي ألعب معها في بيتهم؛ بينما كنت مشغولة بجمع العصيّ و الحصى مع أفضل أصدقائي شقيقها ابراهيم و التوأمين علاء وعلي أبناء الجيران و بقية فتيان الحي

تجاهلتها و ذهبت معهم إلى ناصية الشارع

حيث ستقام الحرب بيننا و بين ابناء الحي المجاور

خرجت من تلك الحرب بثلاثة غُرز في مؤخرة رأسي و التواء فالكاحل؛ كنت ابكي بشدة و أحاول غرس رأسي في صدر شقيقي الكبير لكي أداري دموعي ، لأنني القوية التي لا تُهزم

لِمَ يا شقية ؟ليس لك علاقة بشجاراتهم مرة اخرى ، قالها شقيقي و هو يضعُني على سرير العيادة ، الشرر يتطاير من عيناه ، لم أخف منه بل أشحت بوجهي للجدار و مسحت دموعي و اخدت أتذكر ما حصل

أنا قوية حقاَ ، رميتُ الحجارة و تصديتها و قد حققت هدفي بضربي محمود الضخم على رأسه و ثأرت لـ شقيقي الصغير منه ، تذكرت وجهه الباكي فأخدت أضحك بقوة هههه

صباح اليوم التالي حارسة المرمة كنت ، في مبارة الكُرة ..و كأن ما حصل لم يحصل

صدقاً طفولتي اشتملت على ملعب كُرة القدم و المسدسات البلاستيكية ، في قائمة من سيلعب مع الفريق لإسمي مكانهُ الخاص

صحبتي لم تتوقف على ابناء الجيران ، انما ايضاً فالمدرسة

أحبذ ان ألعب مع زملائي من الفتيان على ان ألعب مع الفتيات ألعابهن المملة

في الصف السّادس أصرّت أمي على ان أتوقف عن قص شعري و أطيله

وسطهم بأشرطة الشعر الملونة كنت العب الكرة . .

لا أحبذ التنافس و الجو المشحون بالنسبة للدراسة ، أتنازل و أمضي

كان لي صديقة منذ ان دخلت المدرسة تجلس بجانبي ، لا نجتمع الا وقت الحصص ،
مستواي الدراسي ممتاز و هي تجعل مني منافِسة لها

صداقتنا لم تدم فترة طويلة ..لأننا لا نلتقي فالأطباع أبداً .

دخلت الاعدادية و على غير رضاي ارتديت الحجاب !

ارتديه صباحاً فالفصل و أضعه حول عنقي فالفسحة و عند العودة للمنزل

في ظهيرة يوم حار و مشمس ، حين عودتي التقيت “ابراهيم” و التوأمين

قالوا لي بأننا سنلعب مباراة حاسمة و يحب ان أسرع قلت لهم سأذهب معكم فوراً

حينها قال “ابراهيم”

لا؛ عودي بِسلمى للمنزل و بدّلي ملابسك و تعالي مسرعة

يا سلمى المدللة ليتك لم تكوني موجودة و انت يا ابراهيم ليتك لم تأمرني بالعودة

فور وصولي اخبرت أمي بأمر المباراة و صدمتني بصراخها “شن تحسابي روحك ؟ كبرتي خلاص ”

فاتتني المباراة …حقا لم اذهب يومها للملعب او اليوم الذي يليه و الذي يليه و الاسبوع التالي أو السنة التالية

لم ألعب الكُرة منذ ثمان سنوات !

و لم التقي مع أصدقائي منذ تلك الظهيرة

فتاةٌ كبيرة كما يقولون

اذكر يوما مررت أمامهم و يا لا العجبب كانوا يضحكون مع الضخم محمود حينها قام بمُغازلتي !

كنت بالصف التّاسع و هم في المرحلة الثانوية ، متشوقة لرؤية ردود أفعالهم

عم الهدوء المكان لا إبراهيم نطق ولا التوأمين أوسعوه ضربات كـالسابق

ادركت حينها ان صداقتنا انتهت لابد ان تنتهي بعد غيابي عن مباراتهم الحاسمة في تلك الظهيرة

بدأت اتأقلم مع الوضع الجديد كوّنت صداقات عمري

و نسيت طفولتي الساذجة

اصبح لدي اربعة صديقات ، لاحظت ان تفكيري تغير و انعكست طِباعي
أهتم لشكل غطاء رأسي و ملامح الأنوثة بدأت تُجمّلني

لم يكن تغير أصدقاء طفولتي السبب الوحيد إنما أيضا

الحرب التي إعتلت بلادي ، أصوات القصف تلك التي أفزعت قوتي

أصوات دوّي الانفجار لا زال صداها في أُذني

إلى اليوم

أصابني نوبات خوفٍ هستيرية ، لـسنة و نصف تأتيني مع قدوم الليل

لا أستطيع النوم !! سنة و نصف عاشت فيها عائلتي معي أصعب الاوقات

رهبة شديدة تعتليني ..أغفوا لدقائق و أستيقظ في صُراخ

لازمت أمي و أبي في نومي ، و أصبحت اُلازم أبي كظلهِ أينما ذهب تجدني معه تعلقت بِه كثيراً منذ تلك الفترة

مضت الأيام و قلّت حملات القصف على مدينتي ، أخدت أتعافى شيئا فشيئا

الى ان انطوت تلك الفترة من حياتي كـطي الصحف و انطوت معها طفولتي

تغيرت كثيرا ، اصبحت هشة بطريقة لا توصف ، مدللة كثيرة البكاء .. أصبت بمتلازمة الغيرة على من أحب ، أغار على أبي من أمي ،تعلقت به بطريقة هستيرية

حازمة جداً ، مفرطة بالالتزام بعاداتنا أطلقن علي صديقاتي اسم “المعقدة”

ثارت ثورتي على صديقتي سد”سارة”

حين بدأت بمواعدة من تحب قامت بيننا الحروب و كنت اول من وقف ضدها؛ لم اعلم بان بعدها بعامين سأقع في نفس الوحل

حين أحببت ذلك الشخص و أرتبطت به ، سقطت في نفس الوحل مع صديقاتي ،جديا لم تكن علاقتي به عقلانية ، شعور جديد تعلقت به كثيرا

لم أكن أعي شيئا ، كباقي المراهقات ضُحك علي

واجهة سخرية صديقاتي و تعجبهم !

و كيف أنا الحازمة الملتزمة أفعل هذا الشيء وعلى عكس وقوفي ضدهن وجدتهن يدعمنني

ليتك يا سلمى

ليتك يا سلمى لم تكوني موجودة حينها لذهبت ولعبت تلك المباراة و لم اخسر اصدقائي … لقد كسر قلبي و وحولني إلى أشلاء و اختفى ! أحدث شرخاً كبيرا في داخلي، جعلتدني أصاب بإنفصام فالشعور ، عادت لي الحالة الهستيرية من البكاء المتواصل ، و عدم القدرة على النوم ، لا اعلم عدد المرات التي أصبت بها بالاغماء المفاجيء ، كم من الأدوية المهدءة و المسكنات تناولت و كم من مرة أسعفت للمستشفى .. كُل قطرة من ماء االتغدية الأنبوبية مرّت من خلال أوردتي كان هدفها تطهيري من حبه الزائف ! حقا أشعر بالنضج الان، تقدمت بالعمر كثيراً بسبب هذه النزوة، لقد جعلت مني مُسّنة في جسد مُراهِقة! ليتك ياسلمى لم تكوني موجودة يومها، انني أعبر سنوات حياتي بأشخاص و أخرج من دونهم؛ كـصداقتي الزائفة مع تلك التي لا أحبذ ذكر إسمها، لا يجب ان نترك اي احد يدخل حياتنا، يجب علينا ان نحسن الإختيار، أظن انني مصابة اليوم برهبة القُرب؛ اخاف ان يقترب مني احد و يدخل حياتي لكي يتعلق به قلبي و يرحل، أشعر بإكتفاء ذاتي شديد لا أحب ان يدخل عالمي احد او أتعود على وجود احد حولي؛ تلك الفترة انطوت كباقي مراحل حياتي
لست كفتيات جيلي المهووسات بمواد التجميل و اخر صيحات الموضة ،

أكره الـ”مكياج”أجده عبارة عن مواد ذات ملمس مُقزز

لا أحب ان أضع حاجزا على واقعي و ملامحي ، ولا أتلون كـالحرباء

لا أستمع للموسيقى كثيرا ولا يستهويني نوع معين من الأغاني

فقط أحب الضجيج ! أحب صوت الألات الموسيقية الصاخبة دون ان يتخللها صوت بشري .

على رغم طفولتي الكروية ..اصبحت أكره الكُرة

حقاً اكره الكُرة و أخبارها

ولا أعي في قوانين اللعب شيئاً

لم أجلس ولا مرة و لمدة تسعين دقيقة حتى أشاهد مباراة

عشت الكثير من التقلبات و النزوات ، دخلت عالم التواصل الاجتماعي من اوسع أبوابه “ادمنت الانترنت” ولا أزال مدمنة عليه

تعرفت على صديقة تقطن شرق البلاد ، يفصلني عنها ألاف الكيلومترات و شبّاك الغرفة و منذ اربع سنوات إلى الان و كأننا نعيش معاً ،انها صندوقي الاسود و على أمل لقاء قريب نعيش

عشقي للكتب و ولعي بالكتابة هو النزوةالوحيدة التي لم تفارقني ابدا ، منذ طفولتي حتى الان ..

لا تتأثر بتغير وضعي أو عمري أجد فيها سلاماً داخلي

من منا لم يواجه المصاعب في حياته ؟ كُلنا نتعتر و نسقط و نقف من جديد

نثابر و نحقق أحلامنا و طموحنا ، لم يكن لدي طموح دراسي معين ! بسبب تقلبات حياتي التي شتتني

أحب الاحياء البشرية و أعشق الأدب و لا أجد للحفظ سبيل ، أجيد الرياضيات كـلعبة مسلية ، أحبذ رسم وجوه ما يعرف بالـ”أمي”بدايتاً كنت اريد سلك طريق القانون ولكن واجهة إعتراضاً من قبل عائلتي وجدت نفسي أحب التصميم المعماري و ممتازة فالعلوم الرياضية قررت ان أتوجه الى الهندسة

أجتزت المرحلة الثانوية بإمتياز رغم ما وجت من ألم و قبلت في كلية الهندسة

قلبي في حالة جيدة و سكنه طيف شخص أخر فالخفاء

قلبي السابق دفنته بمحتواه من شُروخٍ

و دفنت معه العابرين في حياتي

ناجحة و ناضجة و أطمح للعلوا ،أشعر بإكتفاء ذاتي شديد ولا شيء يعكر صفؤ حياتي

ليتك يا سلمى لم تكوني موجودة حينها

ها انا اليوم انزل من السيارة بعبائتي السوداء و غطاء رأسي القرمزي و بحذائي الرياضية امام الكلية ..

مر إبراهيم من هنا قبل قليل ، سلم على أبي ولم يعرني اي اهتمام و لم أشعر انا بالالم كـالسابق

أنه يدرس الهندسة و يسبقني بعاميين ، اراه يوماً تقريباَ و كأنني لا أراه

شعور حبي له كـصديق اختفى ، انتقل التوأمين للعيش في أمريكا قبل ستة سنوات و لم ألتقي بهم منذ تلك الظهيرة